الشيخ المحمودي

555

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

--> - وروى البزّار عن أبي رافع أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال لعليّ بن أبي طالب عليه السّلام : إنّ اللّه أمرني أن أعلّمك ولا أجفوك وأن أدنيك ولا أقصيك فحقّ عليّ أن أعلّمك وحقّ عليك أن تعي . رواه الهيثمي في مجمع الزوائد : ج 1 / 131 عن البزّار ، ورواه الفيروزآبادي عنه في فضائل الخمسة : ج 1 / 273 . وأمّا أحاديث أبي جعفر عليه السّلام فكثيرة يجدها الطالب بطريقين في تفسير الآية الكريمة من تفسير فرات بن إبراهيم الكوفي : ص 189 ، ط 1 . وقد رواه أيضا بأسانيد عنه وعن ابنه الإمام الصادق عليهما السّلام السيّد البحراني في تفسير الآية الكريمة في تفسير البرهان : ج 4 ، ص 376 ، ط 3 . ورواه أيضا عن أمير المؤمنين وبريدة الأسلمي وابن عبّاس وغيرهم ثمّ قال : وروى محمّد بن العبّاس بن الماهيار ثلاثين حديثا في تفسير الآية الكريمة من كتابه : « ما نزل من القرآن في عليّ » . وأمّا حديث عبد اللّه بن الحسن فقد رواه الثعلبي بسنده عنه في تفسير الآية الكريمة من تفسيره : ج 4 / الورق 201 / ب / قال : أخبرني ابن فنجويه قال : حدّثنا ابن حيّان ، قال : حدّثنا إسحاق بن محمّد ، قال : حدّثنا أبي قال : حدّثنا إبراهيم بن عيسى ، قال : حدّثنا عليّ بن عليّ ، قال : حدّثني أبو حمزة الثمالي ، قال : حدّثني عبد اللّه بن الحسن ، قال : حين نزلت هذه الآية : ( وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ ) قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله وسلّم ] : سألت اللّه أن يجعلها أذنك يا عليّ ، قال عليّ : فما نسيت شيئا بعد وما كان لي أن أنساه . وهكذا رواه بسنده عن الثعلبي ابن البطريق في الباب : ( 11 ) من كتاب خصائص الوحي المبين : ص 99 ، ط 1 ؛ وفي ط بيروت : ص 154 . ورواه الكنجي الشافعي بسنده عن الثعلبي في الباب : ( 16 ) من كتاب كفاية الطالب : ص 108 ، ط الغري ، قال : أخبرنا محمّد بن عبد الواحد بن أحمد بن المتوكّل على اللّه ، عن محمّد بن عبد اللّه بن الزاغوني ، أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد الحافظ ، حدّثنا أحمد بن إبراهيم المفسّر ، حدّثنا -